Email This Email This

Islam’s care for health | عِنايةُ الإسلامِ بالصحةِ

03 April 2008CE | 26 Rabbi al-Awwal 1429AH

Print This Post Print This Post  Email This Email This   

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (1 votes, average: 5 out of 5)
Loading ... Loading ...

courtesy : www.dicd.ae

All praise to Allah who made the confession of monotheism a protection and fortification for His servants. His is praise, blessing and dominion.

O Allah praise and give peace to our Master Mohammed, his family and pure, righteous companions.

Servants of Allah, I exhort you and myself to have taqwa (wariness) of Allah and obedience to Him. And I warn you and myself of rebellion against Him and disobeying His order. There are many significant features for this day.

Brother believers, Allah has granted us with many blessings that we cannot count. One of the greatest blessing is the blessing of health. Ibn Abbas said that the Messenger of Allah may Allah’s peace and blessings be upon him said ‘Two blessings people are envious of, health and free time.’ Health is a great blessing only those who lose it know how precious it is.

Brothers in Islam, the Quran is not a book of medicine or of health sciences, but in it there are hints which leads to guidelines in health and diseases. Prophet Mohammed may Allah’s peace and blessings be upon him has been sent as an example to mankind so his traditions in matters of health and personal hygiene are also a guide for his followers. In Islam, cleanliness and purification are not only usual requirements for the performance of worship, or when embracing Islam, (a new Muslim takes a full body shower when embracing Islam) but are part of a Muslim’s very faith. Allah (the Most High) ‘Truly, Allah loves those who turn unto Him in repentance and loves those who purify themselves (by taking a bath and cleaning and washing thoroughly their private parts, bodies, for their prayers etc.)’

Muslims, Allah says ‘ O you who believe! When you intend to offer As-Salat (the prayer), wash your faces and your hands (forearms) up to the elbows, rub (by passing wet hands over) your heads, and (wash) your feet up to ankles. If you are in a state of Janaba (i.e. after a sexual discharge), purify yourselves (bathe your whole body).’ Prophet Mohammed may Allah’s peace and blessings be upon him placed a great emphasis on keeping the body, clothing, houses, and streets clean, and he laid special stress on cleaning the teeth, hands, and hair ‘Cleanliness invites toward faith, and faith leads its possessor to the Garden ‘. The. This emphasis on cleanliness is not to be wondered at in a religion which makes cleanliness the key to its principle form of worship, salat, for the Muslim’s salat is not acceptable unless his body, clothing, and the place where he performs his salat are all clean. In addition to this requirement’ there are the obligatory types of cleansing, either of the entire body in the form of ghusl (total washing), or of those parts of the body which are exposed to dirt, in the form of wudu (ablution for salat).

Servants of Allah, Islam strictly forbids indulgence in intoxicants such as alcohol and drugs for good reason. The limited pleasure of such vices causes immense long-term damage to both mind, body and the social fabric of society. Particular schools of thought include smoking within the list of prohibitions because of its harmful affects on the body. It seems that if Muslims adhere to the teachings of Islam, they would automatically lead a healthier lifestyle. Islam attaches much importance to sports in order to create a physically powerful generation capable of sustaining fighting and resisting diseases.

Muslims, Our master Mohammed orders us to protect food from dust and insects, the prophet says ‘cover thy vessels and drinks.’ As we know, eating excessively causes harm to our systems. Many aliments are related to uncontrolled eating habits such as, diabetes, vascular diseases, stroke, heart attack etc. It has been said that the ‘stomach is the home of ill health’ and is usually responsible in some way to ill health. Islam teaches us to eat moderately.

Over indulgence and wasting of food, have been mentioned in the Hadith by the Messenger of Allah ‘ No human being has ever filled a container worse than his own stomach. The son of Adam needs no more than a few morsels of food to keep up his strength, doing so he should consider that a third of his stomach is for food, a third for drink and a third for breathing’.

Brother believers, these are some tips of how to take care of our health. You must all be concerned about your health.

I say this and ask Allah to forgive you and I.

الحمدُ للهِ الذِي أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ ، وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَه، وأشهدُ أنَّ سيدَنَا محمداً عبدُهُ ورسولُهُ القائلُ: ”سَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ عَبْدٌ شَيْئاً أَفْضَلَ مِنَ الْعَافِيَةِ“فاللهمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ عَلَى سيدِنا محمدٍ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وأَصْحابِهِ الغُرِّ المَيامِينِ، والتَّابعينَ لَهُمْ بإحسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. أمَّا بعدُ : فأوصيكُمْ ونفْسِي بتقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قالَ تعالَى :} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ {.

أيهَا المسلمونَ : لقدْ أمرَ دينُنَا الحنيفُ بالعنايةِ بالصحةِ وجعلَهَا مِنَ الحقوقِ والواجباتِ ، وحثَّ المسلمينَ علَى أنْ يلتزمُوا بِهَا ظاهرًا وباطنًا، فالصحةُ أساسُ البناءِ والعطاءِ ، وهيَ اللبنةُ التِي تقومُ عليهَا الحضاراتُ ، وبِهَا يكونُ الإبداعُ والفكرُ الهادفُ ، وقدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ” إِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا“. ومِنْ مظاهرِ عنايةِ الإسلامِ بالصحةِ والاهتمامِ بِهَا تحريمُ المخدراتِ والمسكراتِ والمفتراتِ بكلِّ أنواعِهَا ، وكذلكَ تحريمُهُ لِكلِّ مَا مِنْ شأنِهِ أنْ يترتبَ علِى تناولِهِ أَوْ تعاطِيهِ أضرارٌ فِي الجسدِ أوِ النفسِ أوِ العقلِ. وقدْ حرصَ الإسلامُ علَى العلاجِ الوقائيِّ تحسبًا لعدمِ إصابةِ الإنسانِ بالأمراضِ والأوجاعِ قبلَ وقوعِهَا ، فأمرنَا بتجنبِ الإسرافِ فِي الطعامِ والشرابِ وغيرِهِمَا ، قالَ اللهُ تعالَى :} وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُسْرِفِينَ { .

وقدْ أمرَ الإسلامُ بالأخذِ بالأسبابِ لتجنبِ الأمراضِ المعديةِ حفاظًا علَى الصحةِ وحمايةً لَهَا، فوجَّهَ إلَى الابتعادِ عنِ المصابينَ بالأمراضِ التِي قدْ تُعْدِي، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ”فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ“. وكذلكَ أمرَ بتغطيةِ آنيةِ الطعامِ والشرابِ خشيةَ أنْ يقعَ فيهَا مَا يسببُ الأمراضَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ”غَطُّوا الإِنَاءَ وَأَوْكُوا السِّقَاءَ ، فَإِنَّ فِى السَّنَةِ لَيْلَةً يَنْزِلُ فِيهَا وَبَاءٌ ، لاَ يَمُرُّ بِإِنَاءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غِطَاءٌ أَوْ سِقَاءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ وِكَاءٌ إِلاَّ نَزَلَ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ الْوَبَاءِ“.

ومِنْ أُسسِ وركائزِ الاعتناءِ بالصحةِ الأمرُ بالتداوِي مِنَ الأمراضِ عندَ الإصابةِ بِهَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ”تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلاَّ وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ، الْهَرَمُ“. عبادَ اللهِ : ولقدِ اعتنَى الإسلامُ بالنظافةِ فِي كلِّ الأمورِ حفاظاً علَى نعمةِ الصحةِ ، وجعلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الطهورَ مِنَ الإيمانِ ، فقَالَ صلى الله عليه وسلم : ”الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ“.

وقدْ عُنِيَ دينُنَا الحنيفُ بالنظافةِ العامةِ والنظافةِ الخاصةِ ، فاهتمَّ بنظافةِ البيئةِ التِي يعيشُ فيهَا الإنسانُ كالبيتِ وساحاتِهِ وأفنيتِهِ ، وحث رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم علَى الزراعةِ التِي لَها شأنٌ كبيرٌ فِي نظافةِ البيئةِ والتِي تعودُ بالنفعِ الكبيرِ علَى الصحةِ العامةِ فقالَ: ”مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْساً ، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعاً ، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ ، إِلاَّ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ“. وقد سَنَّ الإسلامُ الاهتمامَ بالنظافةِ الشخصيةِ لسائرِ أعضاءِ الجسمِ، فرغَّبَ فِي السِّواكِ أعظمَ ترغيبٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ”السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ“.

وكذلكَ عُنِيَ الإسلامُ بنظافةِ الجسدِ فأمرَ بالاغتسالِ وخاصةً يومَ الجمعةِ فقَالَ صلى الله عليه وسلم:”حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِى كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْماً يَغْسِلُ فِيهِ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ“. وعُنِيَ الإسلامُ كذلك بنظافةِ الشَّعْرِ فقَالَ صلى الله عليه وسلم: ”مَنْ كَانَ لَهُ شَعْرٌ فَلْيُكْرِمْهُ“. وكذلكَ جعلَ الإسلامُ مِنَ الفطرةِ السليمةِ أنْ يُزيلَ المسلمُ الشَّعْرَ منَ الإبطِ والعانةِ وأنْ يُقلّمَ أظافرَهُ .

أيهَا المسلمونَ: ومِنْ مظاهرِ عنايتِهِ صلى الله عليه وسلم بالصحةِ أنَّهُ حثَّ علَى الرياضةِ كالسباحةِ والرمايةِ وركوبِ الخيلِ لتنشأَ الأجسامُ قويةً، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ”كُلُّ شَىْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ فَهُوَ سَهْوٌ وَلَهْوٌ إِلاَّ أَرْبَعًا مَشْىَ الرَّجُلِ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ، وَتَأْدِيبَهُ فَرَسَهُ، وَتَعَلُّمَهُ السِّبَاحَةَ، وَمُلاَعَبَتَهُ أَهْلَهُ“. فهذِهِ هيَ المبادئُ الخالدةُ التِي أرسَى الإسلامُ قواعدَهَا، وحرصَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم علَى تثبيتِهَا ، وكانَ صلى الله عليه وسلم يدعُو اللهَ تعالَى أنْ يمتعَهُ بسمعِهِ وبصرِهِ فيقولُ : ”اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا“. نسألُ اللهَ تعالَى أنْ يوفقَنَا لطاعتِهِ وطاعةِ مَنْ أمرَنَا بطاعتِهِ، إنَّهُ نعمَ المولَى ونعمَ النصيرُ . أقولُ قولِي هذَا وأستغفرُ اللهَ العظيمَ لِي ولكُمْ .

الخُطْبَةُ الثَّانيةُ
الحَمْدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَه، وأَشْهَدُ أنَّ سيِّدَنَا محمَّداً عبدُهُ ورسولُهُ، اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ الطيبينَ الطاهرينَ وعلَى أصحابِهِ أجمعينَ ، والتَّابعينَ لَهُمْ بإحسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ . أمَّا بَعْدُ : فاتقُوا اللهَ عبادَ اللهِ واسعَوْا فِي مرضاتِهِ ، واذكرُوا نِعَمَ اللهِ عليكُمْ ، وحافظُوا عليهَا بالشكرِ لربِّكُمْ ، واستعمالِهَا فِيمَا أمرَكُمْ بهِ خالقُكُمْ ، قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ”مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِناً فِى سِرْبِهِ ، مُعَافًى فِى جَسَدِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا“( ). ويقولُ صلى الله عليه وسلم:”نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ:الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ“.

أيهَا المسلمونَ:إنَّ الجهدَ الذِي تبذلُهُ كلٌّ مِنْ وزارَتَيِ الصحةِ والبيئةِ للحفاظِ علَى صحةِ المجتمعِ وسلامةِ أفرادِهِ جهدٌ ملموسٌ مشكورٌ ، فعلينَا أنْ نُعاونَهُمْ فِي أداءِ رسالتِهِمْ علَى أكملِ وجهٍ وذلكَ باتباعِ مَا تُصدرانِهِ مِنْ إرشاداتٍ وتعليماتٍ . هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه ، قَالَ تَعَالَى:}إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا{ ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم: ”مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً“ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الصحةَ والْعَافِيَةَ فِي الأبدانِ ؛ اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُلُوبِنَا ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَمِنْ سَيِّئِ الأَسْقَامِ، اللَّهُمَّ أَخلِفْ علَى مَنْ زكَّى مالَهُ عطاءً ونماءً وزدْهُ منْ فضلِكَ سعةً ورخاءً ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ،

اللَّهُمَّ اجْعَلْ وَقْفَ الْمُحْسِنِينَ لَهُمْ إِحْسَاناً، وَتَبَرُّعَهُمْ بِهِ عَفْوًا وَغُفْرَانًا، وَاجْعَلْهُ فِي قُبُورِهِمْ ذُخْرًا وَنُورًا، وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ نَعِيمًا وَسَلاَمًا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ، وَاحْفَظْهُ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا رَزَقْتَهُ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ اغفر للشَّيْخِ زَايِد، والشَّيْخِ مَكْتُوم،وإخوانِهما شيوخِ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ،

وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ أَجْمَعِين، اللَّهُمَّ اجْعَلْ بَلَدَنَا هَذَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ وَوَفِّقْنَا جَمِيعًا لِلسَّيْرِ عَلَى مَا يُحَقِّقُ الْخَيْرَ وَالرِّفْعَةَ لِهَذِهِ الْبِلاَدِ وَأَهْلِهَا أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلاَتَنَا وَقِيَامَنَا، وَاجْعَلْ جَمِيعَ أَعْمَالِنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ. اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.

Related Topics

Tags:

Print This Post Print This Post  Email This Email This

Leave a Reply

Close
E-mail It