Tuesday, 6th January 2009
اسْتِقْبَالُ شَهْرِ رَمَضَانَ
عبادَ الله: ينبغي أن نستقبلَ شهرَ رمضانَ بالتوبةِ النصوح، والتشميرِ عن ساعِدِ الجِدِّ والاجتهادِ في الطاعات، والإقبالِ على الله تعالى، فقد كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُبَشِّرُ أصحابَهُ بقدوم شهرِ رمضان فيقول: ”أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ“.
الزَّكَاةُ
فالزَّكاةُ تُطهِّرُ نفْسَ صاحبِهَا مِنَ الشُّحِّ والبُخلِ، وتُعَوِّدُهُ علَى البذْلِ والعطاءِ قالَ اللهُ عز وجل :{ خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } . والزَّكاةُ نَمَاءٌ وبركةٌ وأمانٌ للمالِ وحِفْظٌ لَهُ مِنَ الضياعِ والنُّقصانِ، قالَ تعالَى :{ وَمَا آتَيْتُم مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ المُضْعِفُونَ} أي: الذينَ يُضاعِفُ اللهُ تعالَى لهمُ الثوابَ والجزاءَ
مِنْ فَضَائِلِ شَهْرِ شَعْبَانَ
قالَ تعالَى :(وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللَّهَ ) عبادَ اللهِ : اقتضَتْ حكمةُ اللهِ عزَّ وجلَّ أنْ يُفَضِّلَ بعضَ الشهورِ علَى بعضٍ ، ومِنَ الشهورِ المفضلةِ شهرُ شعبانَ، لأنَّ العطاءَ الكبيرَ يتنَزَّلُ فيهِ مِنْ ربِّ العالمينَ، فهوَ نفحةٌ مباركةٌ مِنْ نفحاتِ اللهِ تعالَى لعبادِهِ المؤمنينَ، وفرصةٌ عظيمةٌ مِنْ فُرَصِ الخيرِ الوفيرِ ، وهذِهِ المكانةُ العظيمةُ والمنْزِلةُ الرفيعةُ استحقَّهَا هذَا الشهرُ لأمورٍ منْهَا : أنَّهُ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فيرحمُ اللهُ تعالَى المسترحِمينَ، ويغفرُ للمستغفرِينَ، ولذلكَ كانَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يحبُّ هذَا الشهرَ، ويخصُّهُ بخصائصَ ليستْ لغيرِهِ مِنْ باقِي الشهورِ إلاَّ رمضانَ، فعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رضيَ اللهُ عنْهُما قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْراً مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ. قَالَ: ”ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَب وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِى وَأَنَا صَائِمٌ“.
الْمُخَدِّرَاتُ وَأَضْرَارُهَا
قالَ اللهُ تعالَى :(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) أيُّها المُسلمونَ : لقدْ خلقَ اللهُ تعالَى الإنسانَ وكرَّمَه وفضَّلَهُ علَى كثيرٍ مِنْ خلقِهِ, ورزقَهُ مِنَ الطيباتِ ، يقولُ تعالَى :(وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً ) وجاءَ الإسلامُ بتشريعٍ يُوافقُ هذَا التَّكريمَ ويُحافظُ عليهِ فأوصَى بالمحافظةِ علَى الدِّينِ والنَّفسِ والعقلِ والنَّسلِ والمالِ, فالحفاظُ علَى هذِهِ الضروراتِ الخمسِ مطلبٌ أساسيٌّ مِنْ مطالبِ هذَا الدِّينِ الحنيفِ , وحرصاً مِنَ الإسلامِ علَى الإنسانِ وحفاظاً علَى كرامتِهِ فقدْ حرَّمَ المُسكراتِ والمخدِّراتِ, قالَ اللهُ تعالَى :(وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ ) وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- :« كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ».
قِيمَةُ الْوَقْتِ
courtesy : dicd.ae
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ : إنَّ الوقتَ نعمةٌ عظيمةٌ وجليلةٌ، فبِهِ صلاحُ الدنيَا والدينِ ،
الاهْتِمامُ بالمَسَاجِدِ والْمُحَافَظَةُ عَلَيْهَا
. أمَّا بعدُ : فأوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفسِي بتقوَى اللهِ تعالَى ، قالَ اللهُ تعالَى :} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ{ أَيُّهَا المُسْلِمُونَ : إنَّ المساجدَ بيوتُ اللهِ فِي الأرضِ ، جعلَهَا مثابةً للناس، ومشرقًا للهدايةِ والنورِ ، ومهبطًا للملائكةِ بالبشرَى والرحمةِ والخيرِ والسكينةِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ”يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلاَئِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلاَئِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِى صَلاَةِ الْفَجْرِ وَصَلاَةِ الْعَصْرِ ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ ، فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُم وَهْوَ أَعْلَمُ بِهِمْ كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِى فَيَقُولُونَ تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ“.
الطَّلاَقُ
courtesy : www.dicd.ae
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، خلقَنَا مِن نفسٍ واحدةٍ، وجعَلَ مِنْهَا زوجَهَا لِيسكُنَ إليهَا،
حُبُّ الْوَطَنِ
أيهَا المسلمونَ: للوطنِ مكانةٌ عاليةٌ وحُبُّهُ غريزةٌ متأصلةٌ فِي النفوسِ جُبلَ الإنسانُ عليهَا ، فليسَ غريباً أنْ يُحبَّ الإنسانُ وطنَهُ الذِي نشأَ علَى أرضِهِ ، وشبَّ علَى ثراهُ ، وترعرعَ بينَ جنباتِهِ، كمَا أنَّهُ ليسَ غريباً أنْ يشعرَ الإنسانُ بالحنينِ الصادقِ لوطنِهِ عندمَا يُغادرُهُ إلَى مكانٍ آخرَ، لقوةِ الارتباطِ وصدقِ الانتماءِ، فهذَا سيدُ الخلقِ وحبيبُ الحقِّ صلى الله عليه وسلم يقولُ لِمَكَّةَ يومَ خرجَ منهَا مهاجراً : ”مَا أَطْيَبَكِ مِنْ بَلَدٍ وَأَحَبَّكِ إِلَىَّ ، وَلَوْلاَ أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا سَكَنْتُ غَيْرَكِ“وقدْ دعَا صلى الله عليه وسلم ربَّهُ بأنْ يرزقَهُ حبَّ المدينةِ لَمَّا انتقلَ إليهَا، فقدْ قالَ صلى الله عليه وسلم : ”اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ
الشَّبَابُ والتَّطَوُّعُ
قالَ رَسُولُ اللهِ ِصلى الله عليه وسلم :”عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ“. فَقَالُوا: يَا نَبِىَّ اللَّهِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ ؟ قَالَ : ”يَعْمَلُ بِيَدِهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ“ قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَجِدْ؟ قَالَ: ”يُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ“ قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَجِدْ . قَالَ : ”فَلْيَعْمَلْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلْيُمْسِكْ عَنِ الشَّرِّ فَإِنَّهَا لَهُ صَدَقَةٌ“. فليتحَسَّسْ أحدُنَا جارَهُ أَوْ قريبَهُ ، إذَا كانَ فِي حاجةٍ إلَى مساعدةٍ فليمدُدْ لَهُ يدَ العونِ ، وليسارِعْ إلَى فعلِ الخيراتِ ، ولندرِكْ جميعًا أنَّ الأقربينَ أولَى بالمعروفِ ، فلَوْ تفقد كل واحد منا أقاربه الفقراء ما وجد فقير في المجتمع ، وقدْ حثَّ رسولُ الله ِصلى الله عليه وسلم على هذهِ الأعمالِ الَّتي تُحقِّقُ التَّعاونَ والتَّراحمَ بينَ أفرادِ المجتمعِ فقالَ ِصلى الله عليه وسلم : ”الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يُسْلِمُهُ ، وَمَنْ كَانَ فِى حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِى حَاجَتِهِ ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ“. عبادَ اللهِ : إنَّ العملَ الَّذِي يقومُ بهِ المسلمُ ليحصلَ بهِ علَى الرزقِ, ويكسبَ بهِ المالَ يكتبُ اللهُ تعالَى لهُ الأجرَ والثوابَ عليهِ ، فمَا بالكُمْ بالعملِ التطوعيِّ الَّذِي يقومُ بهِ المسلمُ بلاَ مقابلٍ، ابتغاء وجه الله تعالى ، فلاَ ريبَ أنَّ الأجرَ أعظمُ والثوابَ أكبرُ, قالَ اللهُ تعالَى :} فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ { نسألُ اللهَ تعالَى أنْ يوفقَنَا لطاعتِهِ وطاعةِ مَنْ أمرَنَا بطاعتِهِ ، إنَّهُ نِعمَ المولَى ونعمَ النصيرُ . أقولُ قولِي هذَا وأستغفرُ اللهَ لِي ولكُمْ فاستغفرُوهُ
الخُطْبَةُ الثَّانية
Islam’s care for health | عِنايةُ الإسلامِ بالصحةِ
courtesy : www.dicd.ae
All praise to Allah who made the confession of monotheism a protection and
Our Prophet صل الله ه وسلمعلي, the Husband and Father
Our Messenger used to respect the emotions of his wives. He understands the jealousy of his wives. It is seen in him saying “Your mother became jealous” Our Master Mohammed may Allah’s peace and blessings be upon him had once told his wife Ayesha “I know your anger and satisfaction.” She said how do you know O Messenger of Allah?” He said “When your pleased you say yes by the name of Mohammed’s God and when you’re upset you say No By the name of Ibraheem’s god” She said yes, I only abandon your name” That is how homes are built. This is how families live in eternal happiness and respect.
Memory of the Prophet | مَوْلِدُ الرحمةِ المهداةِ صلى الله عليه وسلم
Hasan ibn Thabit (r) recited this poetry about the Prophet (s) on the day of his death saying:
I say, and none can find fault with me
But one lost to all sense:
I shall never cease to praise him.
It may be for so doing I shall be
forever in Paradise,
With the Chosen One for whose
support in that I hope,
And to attain to that day I devote
all my efforts.
Safety on the road
Servants of Allah, Allah has honored mankind with dignity. He also gave us the right to live. He pointed out that any harm caused to a human being is like harming all humanity. Allah says ‘if anyone killed a person not in retaliation of murder, or (and) to spread mischief in the land - it would be as if he killed all mankind, and if anyone saved a life, it would be as if he saved the life of all mankind.’
الصَّلاَةُ
He comes out of the state of prayer, feeling renewed; more determined to use what remains of his time in the most beneficial way. An angry shout or unkind word, stops on the same lips that recite the Quran and remembers Allah. Hands reaching forth in greed and hate, retreat to find better solutions. Hasty careless words, dismal thoughts and attitudes disappear beneath the light that shrouds the mind of the one who prays because of their love and fear of Allah.
عبادَ اللهِ : لقدِ اعتنَى الإسلامُ بالصلاةِ اعتناءً كبيراً ، ورغَّبَ فِي أدائِهَا ، وحذَّرَ مِنْ تركِهَا ، وهيَ أكثرُ الفرائضِ ذِكْراً فِي القرآنِ الكريمِ، قال الله تعالى: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) وقالَ سبحانَهُ :(وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ) وقالَ سبحانهُ وتعالَى: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ) ).
27 August 2008CE | 24 Shaban 1429AH |