Email This Email This

Our Prophet صل الله ه وسلمعلي, the Husband and Father

29 March 2008CE | 22 Rabbi al-Awwal 1429AH

Print This Post Print This Post  Email This Email This   

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading ... Loading ...

couretsy : www.dicd.ae

All praise to Allah who made the confession of monotheism a protection and fortification for His servants. His is praise, blessing and dominion.

O Allah praise and give peace to our Master Mohammed, his family and pure, righteous companions.

Servants of Allah, I exhort you and myself to have taqwa (wariness) of Allah and obedience to Him. And I warn you and myself of rebellion against Him and disobeying His order. There are many significant features for this day.

Allah says ‘All praise to Allah who made the confession of monotheism a protection and fortification for His servants. His is praise, blessing and dominion.

O Allah praise and give peace to our Master Mohammed, his family and pure, righteous companions.

Muslims, Allah says ” O mankind! Be dutiful to your Lord, Who created you from a single person (Adam), and from him (Adam) He created his wife [Hawwa (Eve)], and from them both He created many men and women; and fear Allah through Whom you demand (your mutual rights), and (do not cut the relations of) the wombs (kinship) Surely, Allah is Ever an All-Watcher over you.”

Brother believers, those who study the biography of the messenger Allah especially his with the members of his family, realize that our messenger may Allah’s peace and blessings be upon him understands the emotional nature of women. He also understands their role in taking care of their husbands and children. Biographers can also see that our Messenger may Allah’s peace and blessings be upon him had been very kind with his children. Therefore, his house was filled with gentleness, peace and love.

Servants of Allah, Our Messenger was a very pleasing man. He used to always be smiling and always kind. He always gives them as much money as he can. Every night his wives would gather in his house, have dinner together and leave. His first priority was to serve the members of his family. Even though he was busy with spreading Islam, he had never forgotten his duty towards his family.

Muslims, our messenger had a forgiving nature with the mistakes done by his family. Allah says “And (remember) when the Prophet (Mohammed) disclosed a matter in confidence to one of his wives (Hafsah), then she told it (to another i.e. ‘Aishah). And Allah made it known to him; he informed part thereof and left a part. Then when he told her (Hafsah) thereof, she said: “Who told you this?” He said: “The All-Knower, the All-Aware (Allâh) has told me.”

Our Messenger used to respect the emotions of his wives. He understands the jealousy of his wives. It is seen in him saying “Your mother became jealous” Our Master Mohammed may Allah’s peace and blessings be upon him had once told his wife Ayesha “I know your anger and satisfaction.” She said how do you know O Messenger of Allah?” He said “When your pleased you say yes by the name of Mohammed’s God and when you’re upset you say No By the name of Ibraheem’s god” She said yes, I only abandon your name” That is how homes are built. This is how families live in eternal happiness and respect.

Our Prophet was kind and loving toward all children. He loved his children and taught us great examples on how to teach our children how to behave. He also taught us to fear for them. Allah says “O you who believe! Ward off yourselves and your families against a Fire (Hell) whose fuel is men and stones”

I say this and ask Allah to forgive you and I.

الحَمْدُ للهِ الذي جَعَلَ بَيْتَ النُّبُوَّةِ مَنارةً ومَدرسةً يَتَعَلَّمُ فيها الأزواجُ والآباءُ السَّكَنَ والمَوَدَّةَ والرَّحْمَة . وأشهد أن لا إله إلا اللهُ أَرْسَلَ رَسُولَهُ وجَعَلَ له زوجاتٍ وأولادا، فكان صلى الله عليه وآله وسلم خَيْرَ الرُّسُلِ شِرْعَةً ومِنهاجاً، وخيرَ الأزواجِ عِشْرةً وتَلَطُّفا، وخيرَ الآباءِ حُنُوّاً وتَعَطُّفا. وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه، عَلَّمَ الأُمَّةَ والبشريةَ جمعاءَ كيف يكون التَّرَابُطُ العائليّ، وكيف يكون التَّعاطُفُ الأبَوِيّ،

فاللهم صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ عَلَى سيدِنا محمدٍ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وأَصْحابِهِ الغُرِّ المَيامِين، والتَّابعينَ لَهُمْ بإحسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ . وأُوصِيكُمْ أيُّها المسلمونَ ونفْسِي بتقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، قال تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}. أمَّا بعدُ: فإنَّ الدَّارِسَ المُتأمِّلَ لسيرةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في بيتِهِ وفي حياتِهِ الخاصَّةِ يجدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم راعَى خصائصَ المرأةِ مِنْ حَيْثُ طبيعتُها وفِطرتُها، ومِنْ حَيْثُ غَيْرتُها وغَلَبَةُ العاطفةِ عليها، ومِنْ حَيْثُ دَوْرُها الكبيرُ في رعايةِ البيتِ والزوجِ والولد، ويجدُ كذلكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كان يَغْمُرُ أبناءَهُ بعاطفةِ الرحمةِ والحُبِّ والحنانِ والرعايةِ والشفقة،

ومن هنا كانت أجواءُ المحبةِ والمودةِ والطمأنينةِ والسعادةِ تَنْتشرُ في أرجاءِ البيتِ النَّبَوِيّ . عبادَ الله: وكُلَّما تأسَّيْنا بالرسولِ الكريمِ صلى الله عليه وآله وسلم في حياتِهِ العامَّةِ، وفي حياتِهِ الخاصَّةِ باعتبارهِ زَوْجاً وأباً حقَّقْنا لأَنْفُسِنا سعادةَ الدنيا وعِزَّ الآخرة . وتعالَوْا بنا إلى رِحابِ بيتِ النبوةِ نُشاهِدْ صُوَراً مِنْ حُسْنِ معاشرةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم لأزواجِهِ بالمعروف . لقد كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم جَمِيلَ العِشْرَة، دائمَ البِشْر، يُدَاعِبُ أهلَه، ويَتَلَطَّفُ بهم، ويُوسِعُهُم نفقتَه، ويُضاحِكُ نِساءَه، حتى إنه كان يُسابِقُ عائِشةَ أمَّ المؤمنينَ رضي الله عنها يَتَوَدَّدُ إليها بذلك، فعَنْها رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فِى سَفَرٍ قَالَتْ: فَسَابَقْتُهُ فَسَبَقْتُهُ عَلَى رِجْلَىَّ فَلَمَّا حَمَلْتُ اللَّحْمَ سَابَقْتُهُ فَسَبَقَنِى فَقَالَ:”هَذِهِ بِتِلْكَ السَّبْقَةِ“.

وكان يجتمع نِساؤُهُ كُلَّ ليلةٍ في بيتِ التي يَبِيتُّ عندها رسولُ اللٍه صلى الله عليه وآله وسلم فيأكلُ مَعَهُنَّ العَشاءَ في بعضِ الأَحْيان، ثم تنصرفُ كُلُّ واحدةٍ إلى بيتِها ، وكان إذا صَلَّى العِشاءَ يَدخلُ بَيْتَهُ يَسْمُرُ مع أهلِهِ قليلاً قبْلَ أن ينامَ يُؤانِسُهُم بذلك صلى الله عليه وسلم . عبادَ الله: وكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم في خِدْمَةِ أَهْلِهِ وهو مَن هو في عُلُوِّ منزلتِهِ ومكانتِه، فعَنِ الأَسْوَدِ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُ فِى بَيْتِهِ، قَالَتْ: كَانَ يَكُونُ فِى مِهْنَةِ أَهْلِهِ-تَعْنِى خِدْمَةَ أَهْلِهِ- فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ. وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:”خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي“. أرأيتم كيف لم تَشْغَلْهُ صلى الله عليه وسلم أعباءُ الرِّسالةِ وتَكاليفُ الدَّعْوَةِ وتربيةُ الأُمَّةِ عن حَقِّ أَهْلِهِ في المُسامرةِ والمُؤانسة والخدمة ؟! عبادَ اللهِ :

وكان رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم يَحْتَمِلُ الهَفْوَةَ، ويُعْرِضُ ويتغافَلُ عن بعضِ مايَقَعُ مِنْ بعضِ أزواجِهِ شفقةً ورحمةً وتَكَرُّماً وتعليماً لأُمَّتِه، وقد شَهِدَ القرآنُ الكريمُ له صلى الله عليه وسلم بهذا في قولِ اللهِ تعالى: { وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} . وكان رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم يَقدُرُ مَشَاعِرَ الزَّوْجَةِ ويَتَفَهَّمُ غَيْرَتَها وطَبِيعَتَها في دَلالِها وغضبِها، ويَتَجَلَّى هذا في قولِهِ صلى الله عليه وآله وسلم: ”غَارَتْ أُمُّكُمْ“

، وفي قولِهِ صلى الله عليه وآله وسلم لعَائِشَةَ رضى الله عنها: ”إِنِّى لأَعْرِفُ غَضَبَكِ وَرِضَاكِ“ قَالَتْ: قُلْتُ: وَكَيْفَ تَعْرِفُ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ”إِنَّكِ إِذَا كُنْتِ رَاضِيَةً قُلْتِ: بَلَى وَرَبِّ مُحَمَّدٍ، وَإِذَا كُنْتِ سَاخِطَةً قُلْتِ: لاَ وَرَبِّ إِبْرَاهِيمَ“ قَالَتْ: قُلْتُ: أَجَلْ، لَسْتُ أُهَاجِرُ إِلاَّ اسْمَكَ. هكذا تُبْنَى البيوتُ، وهكذا تَدُومُ المحبة، بالصبرِ والاحتمال، وتقديرِ الظروفِ والملابسات . عبادَ الله: ولقد كان رسولُ صلى الله عليه وآله وسلم المثلَ الأعلَى في عدْلِهِ بَيْنَ زوجاتِهِ وفي إحسانِهِ إليهنَّ وفي رعايةِ حُقُوقِهِنَّ، وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: ”وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا“. وعَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ، وَكَانَ يَقْسِمُ لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا. والسَّفَرُ بالمرأةِ والتَّرْوِيحُ عنها بِذلكَ مِنْ حُسْنِ عِشْرَتِهِ صلى الله عليه وآله وسلم ومَكَارِمِ أخلاقِه . معاشِرَ المسلمين:

وكان النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم المَثَلَ الأعلَى في وفائِهِ لزوجاتِه، ويَتَجَلَّى هذا الوفاءُ في قولِهِ صلى الله عليه وآله وسلم في أُمِّ المؤمنينَ الكُبْرَى خديجةَ رضي الله عنها بعدَ وفاتِها: ”ما أَبْدَلَنِي اللهُ عَزَّ وجَلَّ خَيْراً منها، قد آمَنَتْ بي إذ كَفَرَ بي الناسُ، وصَدَّقَتْنِي إذ كَذَّبَنِي الناسُ، وواسَتْنِي بمالِها إذ حَرَمَنِي الناسُ، ورَزَقَنِي اللهُ عزَّ وجَلَّ ولَدَها إذ حَرَمَنِي أولادَ النِّساء“. عبادَ الله: ومِنْ حُسْنِ عِشْرَتِهِ صىلى الله عليه وآله وسلم لزوجاتِهِ أنَّهُ كان يأمُرُ أهلَهُ بالصلاة، وإذا دَخَلَ العَشْرُ الأواخِرُ مِنْ رَمَضانَ أيقظَ أَهْلَهُ لالتماسِ ليلةِ القَدْر، فعَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ: كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ. ولقد اسْتَيْقَظَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يوماً فَقَالَ: ”سُبْحَانَ اللَّهِ مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْخَزَائِنِ ، وَمَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْفِتَنِ،

مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الْحُجَرِ - يُرِيدُ بِهِ أَزْوَاجَهُ - حَتَّى يُصَلِّينَ، رُبَّ كَاسِيَةٍ فِى الدُّنْيَا ، عَارِيَةٍ فِى الآخِرَةِ“. عبادَ الله : وكما كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم المَثَلَ الأعلَى في حياتِهِ الزوجيةِ مِنْ حَيْثُ تَلَطُّفُهُ وتَوَدُّدُهُ، وخدمتُهُ وتعاونُه، وتَسامُحُهُ وصَبْرُهُ وعَدْلُهُ ووفاؤُه، كان الأبَ المُحِبَّ الحانِيَ العَطُوفَ الشَّفِيقَ النَّاصِحَ المُوَجِّهَ المُعَلِّم، يُحبُّ بناتِهِ وأبناءَه، ويُرَحِّبُ بهم، ويَهَشُّ لهم، ويُقَبِّلُهُم، ويُوسعُ لهم في مجلِسه، وتَدْمَعُ عَيْنُهُ ويَحْزَنُ قَلْبُهُ علَى فَقْدِ مَنْ فُقِدَ منهم، فعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِى، كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مَشْىُ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: ”مَرْحَبًا بِابْنَتِى“. ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ.. وعَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ”فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّى ،

فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي“. ومِنَ المَوَاقِفِ التي تَتَجَلَّى فيها أُبُوَّةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يُقَبِّلُ وَلَدَي ابنتِهِ فاطمةَ ويشمهما ويقول: ”هُمَا رَيْحَانَتَاىَ مِنَ الدُّنْيَا“. ورَوَى أبو هريرةَ رضي الله عنه أنَّه صَلَّى مع النَّبِيِّ العِشاءَ فأخذ الحَسَنُ والحُسَيْنُ يَركبانِ على ظَهْرِهِ صلى الله عليه وسلم، فلما جَلَسَ وَضَعَ واحداً علَى فَخِذِهِ والآخَرَ علَى فَخِذِهِ الأُخْرَى. وكان ابنُهُ إِبْرَاهِيمُ مُسْتَرْضِعًا في عَوَالِي المدينةِ فكان النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ينطلقُ إليه يُقَبِّلُهُ ثم يَرْجِعُ حتى قال أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رضي الله عنه: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَرْحَمَ بِالْعِيَالِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. وعن أَبِى قَتَادَةَ الأَنْصَارِىِّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّى وَهْوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم… فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا

. وهذه غايةٌ في الرحمةِ والمُلاطَفَةِ والدَّلالِ ومَحَبَّةِ الأولاد.وقد عَلَّمنا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم كيف نُؤَدِّبُ أولادَنا في كُلِّ حالٍ حتى في حالِ الأَكْلِ والشَّرَاب، وكيف نَمْنَعُ أولادَنا مِمَّا نَمْنَعُ منه أَنْفُسَنا مِمَّا لا يَحِلّ، وكيف نَقِيهِم مِمَّا نَقِي منهُ أَنْفُسَنا، وقد قال اللهُ تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا}. وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ أَخَذَ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ ، فَجَعَلَهَا فِى فِيهِ ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بِالْفَارِسِيَّةِ: ”كَخٍ كَخٍ ، أَمَا تَعْرِفُ أَنَّا لاَ نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ“ . وعن عُمَرَ بْنِ أَبِى سَلَمَةَ قال: كُنْتُ غُلاَمًا فِى حَجْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَتْ يَدِى تَطِيشُ فِى الصَّحْفَةِ فَقَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ”يَا غُلاَمُ سَمِّ اللَّهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ“. أَقُولُ قَوْلِي هَذَا ، وأَسْتَغْفِرُ اللهَ العَظيمَ لِي وَلَكُمْ

الخُطْبَةُ الثَّانيةُ

الحَمْدُ للهِ ربِّ العالمين، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَه، وأَشْهَدُ أنَّ سيِّدَنا محمَّداً عبدُهُ ورسوله، اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه أجمعين، وأوصيكم ونفسي بتقوى الله عزَّ وجلَّ. أمَّا بَعْدُ: فلقد كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم نِعْمَ الزَّوْجُ ونِعْمَ الأَبُ، وكان في زَوْجِيَّتِهِ وفي أُبُوَّتِهِ الأُسوةَ الحسنةَ والقدوةَ الكاملةَ والمَثَلَ الأعلَى لتعليمِ الأُمَّةِ والإنسانيةِ جَمْعاءَ كيف يكون الرَّجُلُ زوجاً لطيفاً، وكيف يكون أباً عطوفاً، وقد قال الله:{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}. فتأسَّوْا عبادَ اللهِ بنبيكم صلى الله عليه وسلم واقْتَدُوا به تَسْعَدُوا وتُفْلِحُوا في الدُّنيا والآخرة. هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه، قَالَ تَعَالَى: :{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم:”مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً“ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَاجْمَعِ اللَّهُمَّ أُمَّتَنَا عَلَى الْخَيْرِ وَالسَّدَادِ، اللَّهُمَّ أصلحْ لنا دينَنَا الذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا وأصلحْ لنا دُنيانَا الَّتِي فيهَا معاشُنَا وأصلحْ لنا آخِرَتَنَا التي فيها معادُنَا، وَاجْعَلِ الحياةَ زيادةً لنا في كُلِّ خَيْرٍ، اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلاَّ غَفَرْتَهُ، وَلاَ دَيْنًا إِلاَّ قَضَيْتَهُ، وَلاَ مَرِيضًا إِلاَّ شَفَيْتَهُ وَعَافَيْتَهُ، وَلاَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا إِلاَّ قَضَيْتَهَا وَيَسَّرْتَهَا، رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ وَقْفَ الْمُحْسِنِينَ لَهُمْ إِحْسَاناً، وَتَبَرُّعَهُمْ بِهِ عَفْوًا وَغُفْرَانًا، وَاجْعَلْهُ فِي قُبُورِهِمْ ذُخْرًا وَنُورًا، وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ نَعِيمًا وَسَلاَمًا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ، وَاحْفَظْهُ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا رَزَقْتَهُ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ اغفر للشَّيْخِ زَايِد، والشَّيْخِ مَكْتُوم،وإخوانِهما شيوخِ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ أَجْمَعِين، اللَّهُمَّ اجْعَلْ بَلَدَنَا هَذَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ وَوَفِّقْنَا جَمِيعًا لِلسَّيْرِ عَلَى مَا يُحَقِّقُ الْخَيْرَ وَالرِّفْعَةَ لِهَذِهِ الْبِلاَدِ وَأَهْلِهَا أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلاَتَنَا وَقِيَامَنَا، وَاجْعَلْ جَمِيعَ أَعْمَالِنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ. اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.

Related Topics

Tags: , ,

Print This Post Print This Post  Email This Email This

Leave a Reply

Close
E-mail It