Tuesday, 6th January 2009
Email This
Safety on the road
13 March 2008CE | 06 Rabbi al-Awwal 1429AHCourtesy : www.dicd.ae
All praise to Allah who made the confession of monotheism a protection and fortification for His servants. His is praise, blessing and dominion.
O Allah praise and give peace to our Master Mohammed, his family and pure, righteous companions.
Servants of Allah, I exhort you and myself to have taqwa (wariness) of Allah and obedience to Him. And I warn you and myself of rebellion against Him and disobeying His order. There are many significant features for this day. ‘ Verily! Allah commands that you should render back the trusts to those to whom they are due; and that when you judge between men, you judge with justice. Verily, how excellent is the teaching which He (Allah) gives you! Truly, Allah is Ever All-Hearer, All-Seer.’ Allah also says ‘ O you who believe Fear Allah, and believe in His Messenger, He will give you a double portion of His Mercy, and He will give you a light by which you shall walk. And He will forgive you. And Allah is Oft-Forgiving, Most Merciful.’
Muslims, Allah has created our world with utmost order and judgment.
Servants of Allah, Allah has honored mankind with dignity. He also gave us the right to live. He pointed out that any harm caused to a human being is like harming all humanity. Allah says ‘if anyone killed a person not in retaliation of murder, or (and) to spread mischief in the land - it would be as if he killed all mankind, and if anyone saved a life, it would be as if he saved the life of all mankind.’
Brother believers, Allah have ordered us to be humble and avoid arrogance. Allah says ‘And walk not on the earth with conceit and arrogance. Verily, you can neither rend nor penetrate the earth, nor can you attain a stature like the mountains in height’
Allah has blessed us with many different ways for our transfer. Allah states in the Holy Quran ‘And (He has created) horses, mules and donkeys, for you to ride and as an adornment. And He creates (other) things of which you have no knowledge’ Allah has created us with these means such as cars and he was generous enough to grant us such a blessing so we can move between places our forefathers were not able to reach with ease and we must thank Allah for this. The stories we hear about car accidents nowadays are painful and we must think of a way to stop it. One of the ways is follow the traffic rules and spread traffic awareness.
Brothers in Islam, are obliged to obey traffic rules and regulations. These rules that were made to protect our lives. These traffic violations are done by over speeding and passing a red light. They are the reason of so many car accidents. They are the reason of killing so many people.
Muslims, Obey Allah and protect yourselves, children, money and other people on the road. Parents, teachers and the media are responsible for spreading the traffic awareness. They are also responsible for spreading the awareness of being committed to them. The new generations must be aware of the responsibility of being careful on the road and being careful not to harm other people so they can serve their nation.
I say this and ask Allah to forgive you and I.
الحمدُ للهِ الذي جَعَلَ لنا الأرضَ ذَلُولاً، وأمرَنا أن نمشي عليها هَوْنا، ونَهانا أن نمشي في الأرضِ مَرَحاً، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الذي علَّمَنا آدابَ السيرِ والطرقاتِ فقال: ”أَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّها“، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد في الأولين وفي الآخرين، وفي كل وقت وحين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: فأوصيكم عباد الله بوصية الله الخالدة للأولين والآخرين قال الله تعالى: {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ} .
عباد الله:إن الناظرَ حَوْلَهُ يجد النِّعَمَ التي لا يمكن حَصْرُها ومنها وسائلُ النقل المختلفة، قال الله سبحانه: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً). فعلينا أن نشكرَ المنعم عليها ، قال تعالى : { وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} . فالشكرُ للمنعمِ يقتضي الالتزامَ بأوامره سبحانهُ وتعالى واجتناب نواهيه ، والرسولُ -صلى الله عليه وسلم- حَثَّنا على التمسكِ بالفضائل ، وقد كان -صلى الله عليه وسلم- القدوةَ الحسنة لنا في الالتزام بتعاليم الله وتطبيقها، وكان نموذجاً يُحْتَذَى به في حرصه على سلامة الناس في حِلِّهِم وترحالهم، وقد وضع آدابا للسير والركوب، وهذه السياراتُ التي نقودُها سخَّرها الله تعالى لنا، فوجب علينا أن نُحْسِنَ استعمالَها، وأن نستثمرَها فيما ينفع ولا يضر، وما أحوجَنا اليوم إلى التمسك بهذه الآداب، صحيحٌ أن وسائلَ الركوبِ قد تطورت، ولكن المسْلمَ مهما اختلفت عليه هذه الوسائل ينظر إليها على أنها نعمة يجب المحافظة عليها، وعليه أن يُحْسِنَ استخدامَ الطريق كما جاء في الحديث الشريف ”أَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّها“ .
عباد الله: إن القيادةَ فن وذوق وأخلاق، وعلى المسلم أن يبدأ بالتسمية وحمد الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة، وأن يكون منتبهاً لطريقه أثناء القيادة حتى لا يتسبب في أذى الآخرين، وحتى يعودَ لأهله وأولاده سالماً، وعليه أن يطمئن على السيارة قبل التحرك بها، وأن يتأكد من وجود وسائل السلامة بها ؛ لأن المركبة إذا كانت غير صالحة للاستعمال بسبب خلل في بعض أجزائها قد يؤدي إلى إلحاق الضرر بقائدها وبالآخرين، والنبي -صلى الله عليه وسلم- نهانا عن إلحاق الضرر بالنفس وبالآخرين فقَالَ: ”لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ“. وهذا تأكيد منه -صلى الله عليه وسلم- لأمته بعدم إيذاء الآخرين، فينبغي على كل مسلم أن يكون حريصا على إخوانه فيستعمل المركبة والطريق استعمالا صحيحا حتى لا يؤذي الآخرين ولا يضرهم ، ومنها أن يكون السير على الطرقات بسَكِينَةٍ ووَقَارٍ بعيداً عن الطَّيْشِ والعَجَلَةِ التي لا خيرَ فيها، والتي عواقبُها ونتائجُها سيئة، فها هو نبينا-صلى الله عليه وسلم- في انصرافه من عرفةَ إلى مزدلفة يقول: ”أَيُّهَا النَّاسُ السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ“. فكلمة السكينة مبدأ وأساس وضعه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لضبط حركة الناس في السير، فالتمهلُ في المشي وعدمُ الاستعجالِ خُلُقُ المسلم، وعلينا أن نتذكر قولَ اللهِ تعالى: (وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً * كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيٍّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا) وأن نتذكر وصية لقمان الحكيم لابنه :(وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ) فالقصد في السير أمر مطلوب ، فلا تباطؤَ ، ولا إفراطَ في السرعة .
أيها المسلمون : مِنَ المشهودِ به في دولة الإمارات العربية المتحدة جهدُ أولياء الأمور في تهيئة الطرقات وتمهيدها ووضعِ ضوابطَ وآلياتِ المرور التي في اتباعها الخيرُ والسلامة، ورفْعُ الضرر عن الناس ؛ ولنعلم أن تجاوزَ الإشارات الحمراء أو الوقوف في الأماكن التي يُمنع الوقوف فيها أو السرعة الزائدة له عواقب وخيمة، وآثار خطيرة، ولنعلم أن التجاوز الخاطئ قاتل، فكم من أرواحٍ أُزْهِقَتْ، وأطفالٍ يُتِّمَت، وأُسَرٍ فقدتْ عائلَها وأحبَّتَها بسبب إساءة استخدام المركبة، وكم رأينا من مشاهدَ محزنة، وصور دامية لحوادث ذهب ضحيتَها الأنفسُ البريئة، أو كانت سببًا في إصابة البعض بإعاقات تامة أو جزئية، وكل ذلك سبَبُهُ عدمُ الالتزام بقواعد المرور والقوانين التي شرعتها الدولة وبذلتْ فيها أقصى درجات الحماية، فعلى الجميعِ مراعاةُ أنظمةِ المرور وقواعدِه، وعلينا نَبْذُ كُلِّ السلوكيات المخالفة للأخلاق والذوق العام؛ فقد سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَىُّ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ”مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ“.
نسأل الله أن يوفقنا لطاعته وطاعة من أمرنا بطاعته ، إنه نعم المولى ونعم النصير .
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحيمُ.
الخطبةُ الثانيةُ
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَلِيُّ الصالحينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صاحب الخُلُقِ العظيم، اللهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبارِكْ علَى سيِّدِنَا محمدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ .
أما بعد : فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن السلامة المرورية تعني مقدارَ ما يحققه المجتمع من حماية لأرواح مستخدمي الطريق من خلال الالتزام بقواعد وآداب وقوانين المرور والسير التي تنظم استخدامَ الطريق على نحوٍ آمن ، فعلينا أن نشكر الله تعالى على نعمه، وأن نسخرها فيما ينفعنا ولا يضرنا، واعلموا أن من آثار الالتزام بقوانين السير والمرور المحافظةَ على البيئة وثروات المجتمع، فعلينا جمعياً أن نحافظ على البيئة بكل الطرق الممكنة وأن نسهم في نماء ثروات المجتمع المتعددة .
هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه، قَالَ تَعَالَى:(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) ويَقُولُ الرسولُ -صلى الله عليه وسلم- : ”مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً“ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَاجْمَعِ اللَّهُمَّ أُمَّتَنَا عَلَى الْخَيْرِ وَالسَّدَادِ، اللَّهُمَّ أصلحْ لنا دينَنَا الذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا وأصلحْ لنا دُنيانَا الَّتِي فيهَا معاشُنَا وأصلحْ لنا آخِرَتَنَا التي فيها معادُنَا، وَاجْعَلِ الحياةَ زيادةً لنا في كُلِّ خَيْرٍ، اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلاَّ غَفَرْتَهُ، وَلاَ دَيْنًا إِلاَّ قَضَيْتَهُ، وَلاَ مَرِيضًا إِلاَّ شَفَيْتَهُ وَعَافَيْتَهُ، وَلاَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا إِلاَّ قَضَيْتَهَا وَيَسَّرْتَهَا لَنَا يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ، وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ وَقْفَ الْمُحْسِنِينَ لَهُمْ إِحْسَاناً، وَتَبَرُّعَهُمْ بِهِ عَفْوًا وَغُفْرَانًا، وَاجْعَلْهُ فِي قُبُورِهِمْ ذُخْرًا وَنُورًا، وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ نَعِيمًا وَسَلاَمًا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ، وَاحْفَظْهُ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا رَزَقْتَهُ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهما شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ أَجْمَعِين، اللَّهُمَّ اجْعَلْ بَلَدَنَا هَذَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ وَوَفِّقْنَا جَمِيعًا لِلسَّيْرِ عَلَى مَا يُحَقِّقُ الْخَيْرَ وَالرِّفْعَةَ لِهَذِهِ الْبِلاَدِ وَأَهْلِهَا أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلاَتَنَا وَقِيَامَنَا، وَاجْعَلْ جَمِيعَ أَعْمَالِنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ.
اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ

